الشيخ الأنصاري
48
الوصايا والمواريث
فالذي صرح به الأكثر كالشيخ ( 1 ) والعلامة ( 2 ) والشهيدين ( 3 ) والمحقق الثاني ( 4 ) وغيرهم أنه يحكم بدخوله في ملك الموصى له المفروض حياته عند موت الموصي ، وهو الذي يقتضيه أدلتهم الثلاثة المذكورة سابقا لهذا القول على اختلافها في الكشف الحقيقي والحكمي ، كما لا يخفى على من راجعها بأدنى تأمل . واحتمل في المسالك دخوله - على هذا القول - في ملك الوارث ابتداء ( 5 ) ، وحكاه جمال الدين قدس سره في حاشية الروضة بلفظ : القيل ، ثم ضعفه ( 6 ) ، واستقربه سيد مشايخنا في المناهل ( 7 ) ، وجزم به في الجواهر ، بل أنكر قدس سره دخوله في ملك الورثة بعد موت الموصى له قبل قبولهم ( 8 ) ولا أعلم لهذا القول وجها يعتد به ، فتدبر .
--> ( 1 ) المبسوط 4 : 32 ( 2 ) القواعد 1 : 291 ، والتذكرة 2 : 454 . ( 3 ) انظر اللمعة وشرحها ( الروضة البهية ) 5 : 17 و 20 . ( 4 ) جامع المقاصد 10 : 25 ( 5 ) المسالك 1 : 309 ( 6 ) حاشية الروضة : 381 ( 7 ) لم نقف عليه ( 8 ) الجواهر 28 : 258 - 261